اللغة هي المفتاح — لكن الاندماج لا يتم بطرف واحد. يدين موجود لأنك تستحق يداً تمتد إليك وأنت تتعلم.
أنت تعرف الكلمة أكثر منا — العربية هي لغتك. لكن خلف الاسم قصة أعمق.
هذا المثل العربي هو الفكرة الأساسية وراء يدين.
أنت تعرف هذا المثل — ربما سمعته من جدك أو أمك. لكن تفكّر معنا: كم من مرة يُطلب من المهاجرين الجدد أن "يندمجوا" وكأن الأمر بيدهم وحدهم؟
الحقيقة التي نؤمن بها في يدين هي أن الاندماج يحتاج إلى يدين. أنت تتعلم، تجتهد، تتدرب كل يوم — لكن لا بد من يدٍ أخرى تمتد إليك. يد الموجّه، يد البلدية، يد الجار الهولندي الذي يرحّب بك.
تتدرب كل يوم عبر تيليغرام. تتكلم، تستمع، تتقدم. تجلب معك كل خبرتك وثقافتك.
الموجهون والبلدية وأصحاب العمل — يمدون يدهم، يقدمون الدعم، يفتحون الأبواب.
يدان تتصافقان. اللغة كجسر. التجذّر كنتيجة.
"أعرف كيف تشعر. وصلتُ هنا وكل شيء كان غريباً — اللغة، النظام، حتى طريقة الحديث مع الجيران. لكن اللغة غيّرت كل شيء. وحين وجدتُ ناساً هولنديين مدّوا يدهم إليّ، شعرتُ للمرة الأولى أنني أنتمي. اليوم أشعر أنني هولندي بالكامل — دون أن أنسى من أنا. ويدين هو جوابي على سؤال: كيف أجعل هذا الطريق أسهل لمن يأتي الآن؟"
يدين لم يُبنَ في مكتب. أنشأه مدو الوطيبة — المعروف بـ Broeder Baard — من تجربة حقيقية عاشها بنفسه. مدو مرّ بكل مراحل نظام الاندماج الهولندي: من لحظة الوصول حتى الحصول على الجنسية.
عاش مدو ما تعيشه أنت الآن. كل الأسئلة، كل الحواجز، كل اللحظات التي تشعر فيها أن اللغة تقف في طريقك. لكنه اكتشف شيئاً مهماً: اللغة ليست عائقاً — هي المفتاح. فتحت له أبواباً لم يكن يعرف أنها موجودة.
لكن اللغة وحدها لم تكن كافية. ما احتاجه مدو كان يداً ممدودة — هولنديين رحّبوا به، ساعدوه على الفهم، وأشعروه بأنه ينتمي. تلك اللحظات هي التي جعلته يتجذّر حقاً.
اليوم يشعر مدو أنه هولندي بالكامل، دون أن ينسى أصله أو ثقافته. وهذا هو يدين — جسر يبنيه من عاش الطريقين.
في يناير 2026، نشر ديوان المحاسبة الهولندي (Algemene Rekenkamer) تقريراً قال فيه بوضوح: إمكانات المهاجرين الجدد لا تُستثمر. والسبب الأول؟ اللغة. يدين موجود لتغيير هذه الأرقام.
بدون تطبيق. بدون وقت محدد. كل ما تحتاجه هو تيليغرام وإرادة للتقدم.
البلدية أو الموجّه يرسل لك رابطاً. تبدأ فوراً — بدون تطبيق، بدون تسجيل معقد، بدون حواجز.
محادثات الطبيب، مقابلة العمل، مكالمة البلدية. الذكاء الاصطناعي يعطيك تغذية راجعة فورية بالعربية والهولندية.
كل أسبوع أفضل من السابق. الخوارزمية تُقرر متى تتكرر كل كلمة — حتى لا تنساها.
لا تحتاج إلى وقت طويل. ١٢ دقيقة يومياً تكفي. اللغة الهولندية ليست مستحيلة — ملايين الناس تعلموها. وأنت بإمكانياتك وخبرتك قادر على ذلك أيضاً.
يدين · اللغة تفتح الأبواب · taal opent deuren